وافق ​البرلمان الياباني​ على عدّة مقترحات لتعديل قانون الأسرة الإمبرطوريّة، تهدف إلى حلّ أزمة الخلافة الإمبرطوريّة.

وتقضي المقترحات بالسّماح للنّساء بالاحتفاظ بمكانتهن حتى بعد الزّواج من شخص خارج العائلة، والسّماح للعائلة الإمبرطوريّة بتبنّي أقارب ذكور بعيدين.

وأوضح رئيس مجلس النّواب الياباني إيسوكي موري، أنّ الرّجال الّذين يتمّ تبنّيهم لن يصبحوا ورثة للعرش، لكن يمكن لأبنائهم الانضمام إلى خطّ الخلافة، مشيرًا إلى "أنّنا نعتقد أنّنا حقّقنا أفضل نتيجة ممكنة". ولفت إلى أنّ البرلمان سيشارك مقترحاته مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الّتي ستُعدّ حكومتها مشروع قانون.

بعد ذلك، سيناقش البرلمان مشروع القانون، الّذي أمل موري أن يتمّ إقراره قبل 17 تمّوز المقبل.

مع الإشارة إلى أنّ مستقبل العائلة الإمبرطوريّة يعتمد على الأمير هيساهيتو البالغ 19 عامًا، وهو الوريث الذّكر الشّاب الوحيد للعرش، وابن شقيق الإمبراطور ناروهيتو والثّاني في ترتيب ولاية العرش بعد والده.

وللإمبرطور ناروهيتو ابنه تُدعى الأميرة أيكو، لكنّها مستبعَدة من العرش بموجب القواعد الّتي تخصّصه للرّجال. إذ لا يُسمح إلّا للذّكور المتحدّرين من السّلالة عبر الأب بتولّي العرش.